العاملي

26

الانتصار

عقيدة ابن تيمية لا تخالف عقيدة من سبقوه من العلماء الأجلاء . ولكن في نقلك هذا ، فلا أستطيع أن أتكلم فيه ، ليس هذا لأني أشكك في ابن تيمية ، ولكن لأني لا أريد أن أخوض في أمر أنا أجهله ، هذا فقط . أتكلم في أمر ، وأنا على بينه فيه . فكتب ( العاملي ) بتاريخ 12 - 3 - 2000 ، السادسة مساء : شكرا لك يا أخ أبا فراس ، على توقفك في الموضوع ، وعدم الكلام فيه بغير علم . . ولكن اعلم يا أخي أن ابن تيمية هو هذا ! ! إنه مغرم بعقيدة اليهود وأحاديث حاخاماتهم ، وهو يستشهد بها دائما في كتبه ! ! وهذا النص هو قنبلة في عقيدة ابن تيمية ! ! فهو يدعو المسلمين صراحة إلى الأخذ بعقيدة التوراة التي هي مملوءة من التجسيم والافتراء على الله تعالى . . وسوف أكتب لك نماذج منها ، إن شاء الله . وكتب ( متى اللقيا ) بتاريخ 19 - 3 - 2000 ، السادسة مساء : للرفع . الحمد لله الذي جعل أعداءنا من الحمقى . * وكتب ( العاملي ) بتاريخ 21 - 3 - 2000 ، الثانية عشرة صباحا : أتعجب من أتباع ابن تيمية ، كيف يرون أنه يدعوهم إلى التجسيم اليهودي واتباع التوراة ! ! ! ثم يسمونه شيخ الإسلام ! * وكتب ( الفاروق ) بتاريخ 21 - 3 - 2000 ، السادسة والنصف مساء : مولانا العاملي ، مرة أخرى يا مرحبا يا مرحبا . عزيزي ، ما رأيك بكلام القائد الراحل - قدس الله سره - في كتابه التعليقة على الفوائد الرضوية ، وتعدد الأنفس ومصدرها العقل الواحد .